يعتبر كتاب ( ثروة الآم) الذى ظهر عام ١٧٧٦،، للمفكر الااقتصادي آدم سميث اللبنة الأساسية في بناء الآسس النظرية لما اصطلح على تسميته فيما بعد بالاقتصاد الرأسمالي وتتلخص أفكاره في حرية الفرد في تحسين ظروفه المعيشيه من خلال سيادة الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج واختيار نشاطة الأقتصادي بحرية مادام لدية القدرة على ذلك , ويرى أن المصلحة الشخصية (الربح) للفرد هيالحافز، والمحرك لكل الأنشطة الاقتصادية التي تحقق بعد ذلك مصلحة الجماعة. بالاضافة الى عدم تدخل الدولة في شؤون الفرد في أثناء ممارسة نشاطه الاقتصادي إلا في مجالات محدودةجدأ تتمثل في الدفاع عن الإقليم و تحقيق العدالة و تقديم الخدمات الأسياسية المهمة للمجتمع التي ينعدم فيها الربح الفردي. وقد واجه الاقتصاد الرأسمالي بعض التحديات النظرية والعملية مثل أ — التحدي النظري وتمثل بظهور النظرية الأشتراكية في الاقتصاد التي تدعو إلى ملكية الدولةلوساثل الإنتاج وتقليص الحرية الفردية في النشاط الاقتصادي. ب— التحدي العملي وتمثل بحدوث الأزمة الأقتصادية العالمية خلال فترة من عام ١٩٢٩ — ١٩٣٣ ،والتي أدت إلى حدوث كساد اقتصادي كبير مما أدى إلى تراجع الإنتاج العالمي، وانتشار البطالة فيالدول الرأسمالية وتعرض الاقتصاد الرأسمالي بأكمله للخطر. و إثر ذلك ظهر كتاب (النظرية العامة) للاقتصادي الإنجليزي جون كينز عام ١٩٣٦، الذي أستهدف من خلاله المشكلات الخطيرة التي تعرض لها النظام الرأسمالي وتتلخص أفكار كينز بضرورة تدخل الحكومات في الاقتصاد لمعالجة التقلبات الاقتصادية في الاجل القصير من خلال تبني سياسات ماليةونقدية حسب الظروف التي يتعرض لها الاقتصاد. وكانت الآفكار التي طرحها كينز بمثابة ثورة في الفكر الاقتصادي الآمر الذي جعل معظم الدول الغربيةتأخذبها في السياسة الاقتصادية وإن اختلفت من دولة لأخرى، إلا أنه اتسع نطاق تطبيق أفكار كينزبعد الحرب العالمية الثانية وتحققت نتائج ملموسة في الاقتصاد.
التعليقات على الموضوع